الرئيسية / مكتبة الناصرة / المسيحيون في حكاري وكردستان الشمالية

المسيحيون في حكاري وكردستان الشمالية

كتاب “المسيحيون في حكاري وكردستان الشمالية”المسيحيون في حكاري

(الكلدان والسريان والآشوريون والأرمن)

تأليف ميشيل شفالييه

ترجمة نافع توسا

مراجعة وتقديم الأب د. يوسف توما مرقس

يطلب من إدارة مجلة الفكر المسيحي في بغداد

جاء على ظهر الكتاب

عزيزي القارئ,

بين يديك كتاب يختلف عما صدر قبله, إذ يتناول معلومات تتقاطع مع مصادر ولغات وقبائل وشعوب سكنت أعالي بلاد الرافدين وهي اليوم بين العراق وإيران وتركيا وسوريا. وبسبب حروب وهجرة, زال الكثير من معالمها, فصار الأحفاد لايعرفون عنها سوى ماتبقى من بعض كلمات وانتماءات تحمل أسماء قرى وجبال وأنهار سمعوا عنها.

يأخذك الكتاب في سفرة تحكي أحوال شعوب وقبائل مثل: تياري وتخوما وجيلو وباز وأورميا, وطوائف ومذاهب وأديان. يطلعك على حياتهم في الماضي ومنتجالتهم وحرفهم وماكانوا يستخرجونه من أرضهم من رصاص وحديد وبارود وكبريتوس وزرنيخ, وكيف برعوا في صناعة حرير جاءوا بها من الصين, كما جمعوا العفص وصنعوا جبنة “البيتزا” وهرّبوا البلوط الى الغرب لصناعة آلة البيانو, وأبدعوا في إنتاج العسل والشمع و”من السما”. واصطادوا حيوانات متوحشة تاجروا بفرائها وجلودها.

تعايشت هذه الشعوب وتحاربت وسافرت الى البعيد, وكان لها لغات ولهجات سجلها رحالة ممن جاءوا من فرنسا والمانيا والدنيمارك وروسيا وامريكا وبريطانيا, ومن بينهم نساء, مثل جرتود بيل, الى جانب أخبار مرسلين ومبشرين حاولوا نشر مذاهبهم, فنتجول عبر تاريخ امتد لقرون, وكيف كانت عائلة البطريرك في قوجانس تدير الكنيسة وهي وحدها تملك الكتاب المقدس في المنطقة, وأخته سورما المرأة الوحيدة التي تُحسن القراءة كما يحكي الكتاب تفاصيل عن الكنائس والرعايا.

ويتطرق الكتاب أيضا الى أحوال شعوب متعددة وقبائل لا تتميز بالدين أو المذهب فحسب بل أزياء الرجال والنساء والقلنسوات والعادات: ككراهية بعضهم من ركوب الحمير واستعمالهم الثيران والجاموس كما في الصين القديمة.

حاولنا ان نكون أقرب مايمكن من الأصل الفرنسي فأبقينا كلمات أُمليَت, مع شرح لمعلومات علمية وبيولوجية واجتماعية واقتصادية.

أملنا أن يلقى هذا الكتاب الرواج الذي يستحقه.

الأب د. يوسف توما مرقس

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*