الرئيسية / افتتاحيات "الفكر المسيحي للصغار" / ضحكة الميلاد، إفتتاحية العدد 65

ضحكة الميلاد، إفتتاحية العدد 65

ضحكة الميلادتعريف-البر

بقلم رئيس التحرير

أصدقائي الأعزاء: ونحن في هذه الأجواء الميلادية، سوف أحكي لكم في هذا العدد قصة الضحكة: فتاة صغيرة عمرها لا يتجاوز الست سنوات كانت تعمل بائعة مناديل تسير على الطرق بين السيارات وهي حاملة المناديل الورقية لكي تبيعها، وبينما هي تنتقل من سيارة إلى أخرى ذهبت إلى سيدة وكانت هذه السيدة تبكي، فنظرت إليها الطفلة وتوقفت أمامها ونظرت إليها وهي تبكي بشدة، فرفعت السيدة بصرها ونظرت إلى هذه الفتاة الصغيرة وقامت الطفلة بإعطاء منديل للسيدة لتمسح دموعها، فضحكت السيدة ورسمت على شفتيها الابتسامة من أعماق قلبها حبًا لهذه الفتاة الصغيرة والطيبة، وذهبت الطفلة قبل أن تعطي لها السيدة ثمن المناديل، وذهبت وهي تضحك للسيدة بابتسامتها الجميلة، وعادت هذه السيدة إلى منزلها وأرسلت رسالة اعتذار إلى زوجها، وكان زوجها يجلس بالمطعم وهو حزين، وقرأ الرسالة وفرح كثيرًا ومن فرحته قام بإعطاء صاحب المطعم مبلغًا إضافيًا، ففرح بهذا المبلغ الذي لم يكن ينتظره. ثم خرج صاحب المطعم وذهب إلى سيدة فقيرة تبيع الحلويات في الشارع فاشترى منها بمبلغ صغير جدًا وأعطاها مبلغًا إضافيًا ففرحت السيدة كثيرًا بهذا المبلغ الذي لم يكن على بالها، وذهبت بهذا المبلغ وهي فرحة ومبتسمة لكي تشتري لأطفالها اللحم لأنهم لم يأكلوا اللحم منذ زمن طويل، فذهبت إلى الجزار واشترت قطعة من اللحم ثم ذهبت إلى بيتها لكي تطبخ لهم قطعة اللحم وهي سعيدة. ثم رجعت الطفلة بائعة المناديل إلى منزلها وعلى شفتيها الإبتسامة عندما شاهدت اللحم والأكلات المتنوعة.

ما رأيكم لو أن كل منا حاول أن يسعد الآخرين في هذه الأيام كما فعلت هذه الطفلة وكما فعل الرجل أيضًا. حاولوا أنتم أيضًا أن تزرعوا الفرح والضحكة أينما كنتم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*