الرئيسية / افتتاحيات “الفكر المسيحي للصغار”

افتتاحيات “الفكر المسيحي للصغار”

الجمال والألم، إفتتاحيّة العدد 68

الجمال والألم   رئيس التحرير   يُحكى أن رسامًا كان يعيش وحيدًا في قرية صغيرة، وكان هناك فتى صغير يتردد عليه يوميًا حتى يساعده ويقدّم له العون خلال أداء عمله، فكان يقوم بالأعمال المنزلية وتحضير الأكل. وكان الفتى كلما ذهب لزيارة الرسام وجده جالسًا أمام لوحاته منهمك في رسم أجمل وأروع الرسومات البديعة التي تخطف الأنظار من شدة اتقانها وجمالها، ... أكمل القراءة »

الحُكم المُسَبّق، إفتتاحيّة العدد 67

الحُكم المُسَبّق رئيس التحرير يُحكى أن رجلا عجوزًا كان جالسًا في القطار مع ابن له يبلغ من العمر 15 سنة، جالسًا بجانب النافذة. وكانت باديةً على ملامح الطفل الكثير من البهجة والفضول. أخرج يديه من النّافذة وشعر بمرور الهواء، وصرخ: “بابا، أترى كل هذه الأشجار تسير وراءنا!”، فابتسم أبوه متماشيًا مع فرحة ابنه. وبجانبهم كان هناك زوجان يستمعان إلى ما ... أكمل القراءة »

القلم والممحاة، إفتتاحية العدد 66

القلم والممحاة بقلم رئيس التحرير في يوم من الأيام كان هناك قلم رصاص وممحاة صغيرة يجلسون معًا داخل مقلمة صغيرة ودار بينهما حديث ممتع، حيث قالت الممحاة للقلم بعصبية: لست صديقك ولا تناديني بذلك، تعجبت الممحاة وسألته في دهشة: ولكن لماذا تقول ذلك؟ قال القلم: لأنني أكرهك كثيرًا، فحزنت الممحاة وقالت: ولكن لماذا تكرهني كل هذا الكره وأنا لم أؤذيك ... أكمل القراءة »

ضحكة الميلاد، إفتتاحية العدد 65

ضحكة الميلاد بقلم رئيس التحرير أصدقائي الأعزاء: ونحن في هذه الأجواء الميلادية، سوف أحكي لكم في هذا العدد قصة الضحكة: فتاة صغيرة عمرها لا يتجاوز الست سنوات كانت تعمل بائعة مناديل تسير على الطرق بين السيارات وهي حاملة المناديل الورقية لكي تبيعها، وبينما هي تنتقل من سيارة إلى أخرى ذهبت إلى سيدة وكانت هذه السيدة تبكي، فنظرت إليها الطفلة وتوقفت ... أكمل القراءة »

العائلة هي مدرسة، إفتتاحية العدد 64

العائلة هي مدرسة بقلم رئيس التحرير أصدقائي الأعزاء: بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد، سوف أحكي لكم في هذا العدد قصة صديقي الجديد فادي: كان فادي محبوبًا في مدرسته ولدى جميع أساتذته وزملائه، ونال قسطًا كبيرًا من الثناء والمدح من أساتذته، باعتباره طفلًا ذكيًا، وعندما سألت فادي عن سر تفوّقه أجاب: أنا أعيش في منزل يسوده الهدوء والإطمئنان والسلام، بعيدًا عن ... أكمل القراءة »

إعمل للآخرين ما تعمله لنفسك، إفتتاحية العدد 63

إعمل للآخرين ما تعمله لنفسك بقلم رئيس التحرير جلست الأم ذات مساء تساعد أبناءها في مراجعة دروسهم، وأعطت طفلها الصغير البالغ أربع سنوات كراسة للرسم، حتى لا يشغلها عن ما تقوم به من شرح ومذاكرة لأخوته الباقين. وتذكرت فجأة أنها لم تحضر طعام العشاء لوالد زوجها الشيخ المسنّ الذي يعيش معهم في غرفة جانبية من حوش البيت. كانت تقوم بخدمته ... أكمل القراءة »

الأمانة، أفتتاحيّة العدد 62

الأمانة بقلم رئيس التحرير في إحدى البلدان البعيدة، كان هناك تاجرٌ عُرف بأمانته؛ يسافر كثيرًا من أجل أعماله. عندما أخذ يطعن في السن، شرع يفكّر في الاستقرار ليرتاح، بسببِ تدهور صحَتِه. وبعد أن قام بجمع مبلغٍ من المال يَعيش به مسرورًا هو وعائلته، ذهب إلى رجلٍ يَودّ بيعَ بيته وقام بشرائه. دارت الأيّام، والتّاجر يعيش فرحًا في داره الجديدة، ثم خطرت ... أكمل القراءة »

رحماء كالآب, افتتاحية العدد 61

رئيس التحرير بعد أن قام فادي بعمل مشكلة كبيرة مع الجيران، قرّر الاب أن يطرده من المنزل، وقال له: لا أريد أن أرى وجهك بعد الآن. فخرج فادي وهو حزينٌ جدًا. بعد فترة، قال فادي في نفسه: كنت في الحقيقة إنسانًا غيرَ ناضجٍ. لهذا سوف أطلب من والدي المسامحة. فكتب رسالة لأبيه: “أطلب منك أن تسامحني، لأني كنت إنسانا مزعجًا ... أكمل القراءة »

الكلام مثل الريش, إفتتاحية العدد 60

رئيس التحرير  كان فريد غاضبا فصاح على صديقه بعصبية وقذفه بكلمة جارحة، وعندما عاد إلى المنزل وهدأت أعصابه بدأ يفكر بإتزان بما قاله لصديقه ثم أخذ يتساءل مع نفسه:”كيف خرجت هذه الكلمة من فمي؟! الآن واجب عليّ أن أقوم بالإعتذار من صديقي لما قلته له”.   عاد فريد إلى صديقه، وهو في حالة محرجة، وبخجل قال لصديقه:”آسف ياصديقي فقد خرجت ... أكمل القراءة »

من الإختلاف نتعلم, افتتاحية العدد 59

رئيس التحرير  عاد مراد غاضبًاً من بعض أصدقائه، فهم لا يشاركونه الرأي نفسه حول بعض القضايا والأمور التي تحدث فيما بينهم، كما أنهم لا يشتركون معه بالهوايات نفسها ولهم طباع مختلفة عنه، هذا كله جعله يبدأ بالتذمر من وجودهم في حياته وقرر أن يغادرهم ويذهب الى جماعة تشبهه أكثر في اسلوبه وطبعه. ولمحاسن الصدف، فإنه كان يعرف جماعة توافقه على ... أكمل القراءة »