الرئيسية / افتتاحيات “الفكر المسيحي للصغار” (صفحة 3)

افتتاحيات “الفكر المسيحي للصغار”

شجرة العرموط (افتتاحية العدد 50)

كان لرجل أربعة أبناء. فأراد أن يعلمهم أن لا يحكموا على الأمور بتسرع وتهوّر. فأرسل كلا منهم ليبحث في شجرة عرموط كانت تبعد مسافة كبيرة عنهم. ذهب الإبن الاكبر في فصل الشتاء وذهب الثاني في الربيع والثالث في الصيف والأصغر في الخريف. عندما عادوا جميعا طلب الأب من كل واحد منهم أن يصف ما رأى. قال الإبن الأول: “كانت الشجرة ... أكمل القراءة »

جسر بين الأخوين (افتتاحية العدد 49)

هذه قصة أخوين كانا متحابّين كثيرًا، يعيشان في توافق تام بمزرعتهما. يزرعان معًا ويحصدان معًا. كل شيء مشترك بينهما. حتى جاء يوم، اندلع خلاف بينهما. بدأ الخلاف بسوء تفاهم، لكن رويدا رويدا، اتسعت الهوّة واحتدّ النقاش ثم تبعه صمت أليم استمر عدة أسابيع. ذات يوم، طرق شخص ما باب الأخ الأكبر. كان عاملا ماهرًا يبحث عن عمل. فأجاب الأخ الأكبر: ... أكمل القراءة »

أحب الأشجار (افتتاحية العدد 48)

ولدتُ في المدينة حيث الأشجار كانت قليلة، وفي حيّنا القديم لم يكن أشجار في الشوارع بل في حدائق بعض البيوت، كنتُ في السابعة من عمري، يوم دعاني أحد رفاقي إلى بيتهم، فأراني في حديقتهم شجرة توتٍ باسقة جميلة محمّلة بحبات سود شهيّة. كان ذلك أوّل لقاء لي بالشجرة. تسلقنا أغصانها وبدأنا نأكل ونأكل، وكنتُ ألبس قميصًا أبيض جديدًا، فدفعني الطمع ... أكمل القراءة »

لمن ستكون اللؤلؤة الثمينة؟ (افتتاحية العدد 47)

كان لشيخ ثلاثة أبناء وكان يمتلك لؤلؤة ثمينة جداً. فأراد أن يقدّمها لواحد منهم فقط، بشرط أن يقوم بعمل إنساني لا يستطيع على القيام به إنسان آخر. وأعلم أولاده بذلك. ذهب كل واحد منهم إلى مكان بعيد واتفقوا على الرجوع بعد فترة معينة وبعدها رجعوا ووقفوا أمام والدهم فقال للأول: “ماذا فعلتَ في رحلتك؟”. فأجاب: “ذهبت إلى بلد بعيد وعشت ... أكمل القراءة »

يوم فاز أضعف فريق بالبطولة (افتتاحية العدد 46)

أعلنت مدارس المدينة عن تنظيم بطولة لكرة القدم في ما بينها، وطلبت من كل مدرسة قائمة بأسماء اللاعبين المشاركين، وكانت مدرسة فادي إحدى المدارس المشاركة، ولما كان لاعبًا جيدًا عينه مدير المدرسة قائدًا للفريق. لكن قيادة الفريق كان أمرًا جديدًا على فادي. فأقيمت المباريات بين المدارس: بعد المباراة الأولى خسر فريق فادي خسارة كبيرة وجاءت مدرسته في المرتبة الأخيرة. في ... أكمل القراءة »

يوم خَسرتُ جميع أقلامي! (افتتاحية العدد 45)

عندما كنت في الصف الأول الإبتدائي، كان زميلي هشام إبن معلمتنا خالدة، يتبجح كل يوم أثناء الدوام، فيخرج من حقيبته قصصًا جميلة عن الحيوانات، لا زلتُ أذكر أنها كانت مطبوعة في “دار المعارف في مصر”، وشعارُها منارة الإسكندرية. لم يكن هشام يدعني أقرأها، بل كان يشوّقني إليها فقط، ويقول: “ماذا تعطيني مقابل أن أعيرك إياها؟”، فبحثتُ في حقيبتي، ووجدت قلم ... أكمل القراءة »

إن لم تعودوا كالأطفال! (افتتاحية العدد 44)

كنت جالسًا في قطار قديم، وكان رجل عجوز جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 عامًا، في نفس العربة من القطار مقابلي. وبدا على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة الكثير من البهجة والفرح والفضول. أخرج الشاب يديه من النافذة، وشعر بمرور الهواء وصرخ: “أبي، أنظر جميع الأشجار تسير وراءنا”! فتبسم الرجل العجوز متماشيًا مع فرحة ابنه. وكان ... أكمل القراءة »

التواضع قوّة الضعفاء (افتتاحية العدد 43)

أتت الأم تيريزا دي كلكوتا (1910 – 1997) من ديرها الكائن في أفقر حيّ من الهند، تسأل كيف تستطيع مؤسستها أن تستمر في تطبيب فقرائها. فقيل لها إنَّ هناكَ رجل غنيّ صاحب شركة كبيرة وهو من ديانة الهندوس، يتبرّع للفقراء، لكنه متعصب لا يحبّ المسيحيين. فقصدت الأم تريزا شركة ذلك الرجل ودخلت مكتبه وأخذت تشرحً له وضع المرضى المزري في ... أكمل القراءة »

صلاة الصغار (افتتاخية العدد 42)

كان عمري 13 سنة، يوم دخلتُ معهد مار يوحنا الحبيب في الموصل عام 1962. وبعد بضعة أيام جمَعنا الأب يوسف أوميه، رئيس المعهد نحن الصغار فقط وقال لنا: “عندي ثقة أن صلاتكم أنتم الصغار سيسمعها الرب، لديّ مشكلة، وأطلب منكم أن تصلوا بحرارة كي يحل الرب تلك المشكلة”. أذكر أني قرأت في عينيه لوعة الحاجة، فقرّرتُ أن أصلي إلى الرب ... أكمل القراءة »

في بيتهم باب (افتتاحية العدد 41)

أذكر في طفولتي، هاجر كثير من المسيحيين من قرى الشمال ولجأوا إلى مدينة الموصل، التي كانت بيوتها قديمة لا تتّسع لكل المهاجرين، فاضطر أغلبهم إلى اقتسام البيوت المتوفرة، فكنتَ ترى 6 إلى 7 عوائل في بيت واحد، فيضطر كل منهم إلى استغلال غرفة واحدة هي للنوم والأكل والدرس والاستقبال (ويسمونهم نِزِل أو نزول). مع ذلك، كانوا سعداء وكان الحوش (ساحة ... أكمل القراءة »